كنت “أشفق” على النّساء الّلاتي يجعلن لـ حياتهنّ رجل واحد
! و يعلّقن عليه كل أمانيهن و أحلامهن
أمّا بعدك فـ آمنت أنّك كل “رجال الأرض” الّتي أسكنها
♥ و أنّك الحبيب و الصّديق و الأب و الأخ و الإبن و كل ما أريده
.. فضائلك كثيره على عُمري
! أنا بك كبرت و معاك “نضجت” و تعلّمت كيف أكون إمرأه بـ حق
تحـت المطر[ انسب مكان ] ..!
[ تبكي] .. وٍلا َمن ينَتبَه
محدٍ يشك آو [ يشتبه]..
في هـ الزمان / ..
حتى [ الدموع ]..؟
حتى [ الوجع ]..؟
مآآيحق لَك .. تبَكيّ عَلن َ..!
أوِ [ تظَهرَ .. بـَ لمَحة حَزنً ..!
آلناَسِ [ تِذبحِ ] .. بـ آلمَلامَ ..!
[ وتشَيع ] .. تأليَف الكِلام ..!
تحِت المطرِ / آنت وٍدمَوعكَ [ في ستر ]…
ماغير َ[ قطرات المطر ]…
بـ آروعِ [ حنآن] ..
[ توآسيك ] ..
وٍتخفي مآظهرٍرٍرٍ ٍ
كَاذبونْ ،،
أولئِكَ الذيِنْ يصرِّحونَ لأحبَّائِهمْ بأنَّ لا شيءَ يفرِّق بينَهُم
سِوىَ الموْت . !
لأنَّهمْ عندَ أولِ رحْلةٍ لقِطارِ الفِراقْ ترَاهمْ يتَهافَتونَ لشبَّاكِ التّذاكرْ ..
يحْجزوْنَ لأنفُسهِمْ مقَاعِد الدَّرجةِ الأوْلَىصدقت :*(

بدأت أدرڪ أنني أسڪن قلوب ا‘لبعض با‘لإيجا‘ر
وسيأتي يوم أطرد منها‘
بحجـہ عدم دفعي للمجا‘مڷآت
ببعض من نفا‘ق لسا‘ني





